... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه

 

        23/08/2012 06:00 AM

 


لوحتان لمحمود سعيد تتصدّران مزاد «كريستيز دبي»


 
تحتل لوحتا الصيادين في رشيد، والزار، اللتان أبدعتهما أنامل رائد الفن المصري الحديث محمود سعيد (1897 ـ 1964)، مزاد الأعمال الفنية العربية والإيرانية والتركية الحديثة والمعاصرة، الذي تنظمه دار كريستيز في دبي، يومي 23 و24 أكتوبر المقبل.

وتُعد لوحة الصيادين في رشيد أحد أعمال الفنان الأكثر شمولاً؛ إذ تُظهر المشهد المصري بتفاصيله الغنية قرب نهر النيل مع الصيادين المنهمكين بإفراغ صيدهم، لتبرز تعبيراً مثالياً عن الهوية المصرية الوطنية.

ويؤكد سعيد ـ في هذه اللوحة ـ الجهود المضنية التي يبذلها الصيادون، وهم يسحبون شباكهم بعد يوم عمل طويل ومرهق، لكنه لا يظهرهم بمظهر رث، وإنما يبرز أجسادهم الضخمة والقوية، ويمتلئ المشهد بالحيوية والقوة الرجولية، يوازيها في المقابل الوقوف الجليل لسيدة على يسار من يحمل السلة المملوءة بالسمك الطازج، في حين يغطي المشهد برمته أشعة الشمس الذهبية الدافئة.

وتراوح القيمة التقديرية لهذه اللوحة، التي رسمها سعيد عام ،1941 بين 400 و600 ألف دولار. أما لوحة الزار، فهي لوحة زيتية أولية، أعيد اكتشافها مجدداً وترصد عملاً فنياً أكثر شهرة، إذ تصور مجموعة من الراقصين والموسيقيين.

وفي هذه اللوحة رسم سعيد النساء في خضم نشوتهن، وهن يدرن حول أنفسهن في الخلفية بينما تمتد أيديهن. وقد تكون المرأة الظاهرة في المقدمة هي «الكوديا»، أي المرأة التي تدير احتفال الزار، أما الرجل الذي يرتدي الزي الأبيض الأنيق، فقد يكون «سونغا»، أو قائد الفرقة الموسيقية. وتراوح القيمة التقديرية لهذه اللوحة التي تمتزج فيها الروحانية والغموض بين 150 و200 ألف دولار.



رجوع



بحث

انضموا الى قائمتنا البريدية

الاسم:

البريد الالكتروني:

 

 

 
 

  Designed &Hosted By ENANA.COM

الحقوق محفوظة للمركز الشبابي للأبداع الفني